تجلد أمامها

 قصة قصيرة جدًا

تَجْلَّدَ أَمَامَهَا وَهُو خارِجٌ مِنْ البَيْتِ بَعْدَ أَنْ غَابَ والِدُهُ تَحْتَ التُّرابِ، وَقَدْ حَرَصَ عَلَى تَرْتيبِ بَسْطَتِهِ اَلَّتِي يعِيلُ بِهَا البُنَيَّاتِ، ليَسْهُلَ عَلَيْهُ الهَرَبَ مِنْ سُلْطَتِهِمْ الْمُرْتَشِيةِ إِذَا مَا دَاهَمُوا رَصِيفَ المَحْرُومِينَ والأَشْقِياءِ، فَلَمْ يُسْعِفْهُ لِسانَهُ وَهُو يَبْكِي يَوْمَ قَبَضُوا عَلَى أَشْيائِهِ إِلَّا اسْتِغَاثَتهُ بها: مَامَا مَامَا .


ليث التل

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

رواية تراتيل الخلود والفناء

رواية رجل الثريا الإمام البخاري

رواية قمر حران الشيخ والسلطان