تجلد أمامها
قصة قصيرة جدًا
تجلَّد أمامها
١٩ يناير ٢٠٢٠
قصة قصيرة جدًا
تَجَلَّدَ أمام أمه وهو خارجٌ من البيت بعد أن غاب والده تحت التراب، وقد حرص على ترتيب بسطته التي يعيل بها أخواته الصغيرات، ليَسْهُلَ عليه الهَرَبُ من سلطة البلدية المرتشية إذا ما داهمت رصيف المحرومين والأشقياء. فلم يُسْعِفْهُ لسانُهُ، وهو يبكي يوم قبضوا على أشيائه، إلا باستغاثته بها: «ماما… ماما!».
ليث التل

تعليقات
إرسال تعليق