الله لطيف بعباده
تمرّ بالإنسان ابتلاءاتٌ عظيمةٌ تكاد تُقعِده، ويظنّ ألّا مخرج له منها، فتتجلّى له أسماء الله الحسنى: الكريم، الودود، القادر؛ فإذا بالرضا وحسن الظنّ بالله يهوّنان عليه مصائبه، فيعاهد الله على حسن الأداء، فلا يلتفت، في طلب رضاه، إلى رضا البشر، ولو اجتمعوا عليه. ينتظر يومَ الدينونة الكبرى، ليُدان كلُّ إنسان بما فعل وبما قال، حتّى يُقتصَّ للشاة الجمّاء من الشاة القرناء بنطحها. وموعدنا مع من بدّل وغيّر دين الله هناك. ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ ۖ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا﴾ ليث التل