كشافة خالد بن الوليد
(بعد وفاة منذر الزميلي رحمه الله) هذا مقال قديم غير مكتمل كتبته عام 2017 تحت عنوان (كشافة خالد بن الوليد) ولم أنشره حينها، أنشره اليوم مع بعض الإضافات مستذكرا أياما جميلة مع منذر الزميلي رحمه الله. جرجرني الوالد حفظه الله وأطال عمره (المقال كُتب قبل وفاة الوالد) إلى مجموعة خالد بن الوليد الكشفية جرجرة، بعد أن فشلت محاولاته السلمية بإقناعي دخول السلك الكشفي، فطريقة القدماء الناجحة في تربية المراهقين هي؛ إقناعهم أولا، وإجبارهم على ترك سبيل الهمالة وسلوك سبيل الهداية وضربهم بعد العاشرة على الصلاة إن هم تمردوا ثانيا. هذه الطريقة كانت مجدية أكثر من طريقة المحدثين في ترك الحبل على الغارب للمراهقين وقد أحاطت بهم سُبل المنكرات ودوافع الشهوات تحت عنوان ووهم (الحرية). تلقفني هناك ثلة مباركة من القادة الكشفيين أخص منهم بالذكر عيسى الزغل ومنذر الزميلي فقد كان لهما فضل كبير على نشأة ذلك المراهق (حضرتي)، فاستثمروا طاقتي وسخروها في طرق الخير، محققين بذلك آمال والدي الحبيب بأن يراني على الصراط المستقيم. من عادة القادة في الأمم المهزومة التقدم عند المغانم والتأخر عند المغارم، فأحَلُّوا بذلك قومهم ...