فقست مية الراس
ملاحظة: المقال غير مستفز إلا في آخر جملة، فبإمكانك المحافظة على صيامك وقراءة المقال والمغادرة قبلها سالما غانما. "إحدى الدلائل الأولى التي تُشير إلى وجود عمليات رسمية لإدارة الجرحى جائت من فيالق الإمبراطورية الرومانية. فعند تقدم أعمار القادة الرومانيين (السينتوريون Centurion) وعدم قدرتهم على القتال، كانت تُعطى لهم مهام تنظيم نقل الجرحى من ساحة المعركة وتوفير شكل من أشكال الرعاية للمصابين" ويكيبيديا. بصفتي من المقاتلين العِتاق في العمل الإسلامي "سينتوريون" وقد تقدم بي العمر كالقادة الرومان الوارد ذكرهم أعلاه، فقد أوكلت لنفسي مهام "الباراميدك" يعني فني طوارئ أو رجل إسعاف، سمّها ماشئت، خاصة أني صاحب خبرة في هذا المجال، فقد أمضيت شطرا لا بأس به من شبابي وأنا أُطفئ حرائق العمل اليومية، كما أنني بالكشافة حضرت ما يكفي من دورات الإسعاف الأولي، مكّنتني والشباب من التصرف في الحالات الطارئة في المخيمات الكشفية، من علاج قرصة عقرب هنا أو تضميد جرح هناك، لكن بصراحة فقد وقفنا عاجزين عن حل مشكلة أحد الشباب الذي استنجى بإبريق الكاز ذات صباح بدل إبريق الماء، وكل الذي استطع...