السؤال الرابع الكبير :
استكمالا للأسئلة الموجهة للملحدين الذي بدأته في مقالي عن هوكينج، وبعد الوصول إلى نتيجة أن بدايةً الكون كانت بفعل قوة مطلقة كاملة لا يمكن الإحاطة بها (الله) وأن ليس مثلها شيء، يبرز السؤال الرابع الكبير : "أَمَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَأَنزَلَ لَكُم مِّنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنبَتْنَا بِهِ حَدَائِقَ ذَاتَ بَهْجَةٍ مَّا كَانَ لَكُمْ أَن تُنبِتُوا شَجَرَهَا ۗ أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ يَعْدِلُونَ"؟؟؟ هل يوجد من قال أو زعم أنه خالق هذا الكون غير الله؟ "أَإِلَٰهٌ مَّعَ اللَّهِ ۚ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ" فإن كان الجواب لا، فالله هو الوحيد الذي أخبرنا أنه الخالق ببلاغ واضح (القرآن) فانتهى النقاش بغياب المُدعي المُنافس، ولو كان الجواب أن هناك خالقا غير الله فأين زعمه؟ فإن كان غافلا عن أن غيره ادعى ذلك فتلك مصيبة، وإن كان يدري وبقي ساكتا فالمصيبة أعظم، وكلتاهما صفة نقص لا تصلح لخالق الكون. وربما يقول لك الملحد أو المشرك أن هناك من زعم أنه الخالق غير الله، فإن قصد صنما أو بقرة فليس عندنا من هؤلاء أي زعم مكتوب بذلك، وإن أ...