المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر, 2017

حرية مزعومة

 بدي مساعدة من صديق مش قادر أفهمها!! لو أن حاكما قال لشعبه لكم حرية الآنتماء إلى أي حزب تريدون، وبعد أن اختار كل واحد حزبه، قام بسجنهم ومعاقبتهم باستثناء من اختار الحزب الحاكم ..... هل هذه حرية أم ضحك على اللحى؟؟؟؟!!!! ولله المثل الأعلى فهل هي حرية تلكم التي يقول الله فيها "وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ" أم أنها التهديد بعينه لمن يكفر كما تفيد آخر الآية "إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا ۚ وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ ۚ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا" فأي حرية تلكم التي يُهدد فاعلها بالويل والثبور؟ فيا دعاة الحرية أنتم أحرار بخزعبلاتكم ولكن لا " تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ" ليث التل

عِجل صويلح المُقَدَّس

 تفاجأتُ به يفتحُ البابَ يلبس نفس بدلة الرياضة التي ألبسها، تبادلنا ابتسامات تحمل في طياتها المثل الشعبي (دافنينو سو). سَلَّمْتُ الأمانة لِعَدِيلي ومضيت إلى زوجتي التي أصرت أن التشابه في بدلات الرياضة هو محض صدفة، ربما يكون مردها جينات مشتركة بينها وبين أختها جعلتها تشتري لزوجها نفس ما اشترت هي لي، وأقسمتْ أيمانا مغلظة أن ليست هناك مؤامرة كونية ضد النسايب وراءها آل العقاد، متناسية أن عَدِيْلَيَّ حضرا ذات مساء عشاء عمل في السعودية - دون تنسيق مسبق - كل يُمثل شركة مختلفة ... بنفس القميص، وأن أطقم الطربيزات وأطقم الكاسات والفناجين هي نفسها عند كل العدايل. اجتمعنا ذات يوم (العدايل الأربعة) وقررنا التمرد بعد اكتشافنا - المتأخر - أننا مُسَيَّرون من حيث لا ندري، وأن بُطُوننا أُشربت من نفس العجل الذي تبيعه ملحمة المدينة في صويلح، حيث كان يقطن حماي رحمه الله رحمة واسعة ... وهاي وجه الضيف، ذهب ربيع ثورتنا أدراج الرياح، ولا زلنا لغاية هذه اللحظة نضرب أكباد الإبل مرة في الشهر إلى صويلح حيث ملحمة المدينة لشراء لحم عجلها الذي لم تلد البقر مثله حسب زعم آل العقاد الكرام. هل هي العادة أم القابلية ل...

ابن بطوطة في شارع الجامعة الأردنية

 أَصَّرَ المحروس ابني على أخذ سيارة والدته للنزول للعقبة، فَضَحَّتْ والدته بسيارتها، وَضَحَّيْتُ أنا بسيارتي لأم طارق - كالعادة - فَصَفّيت بدون سيارة، عادي شو عليه، مش أول مرة، المشكلة مش هون، المشكلة إني قررت آخر النهار مقارفة رياضة المشي ورفضت كل عروض أم طارق لإعادتي للبيت معززا مكرما بسيارتي. دحشت اللاب توب وعدة الشغل ورواية يا صاحبي السجن التي أقرؤها حاليا في الحقيبة، تلفحتها على كتفي، معلنا رحلة العودة إلى الديار من الجبيهة إلى تلاع العلي مرورا بشارع الجامعة الأردنية مشيا على الأقدام. استقبلني الشارع العام المُفْتَقد للرصيف والصَّاف بجانبه باص مدرسة هجره أهله لسبب أو لآخر، فحشرني سائق بين سيارته وبين الباص وكاد أن يفرمني لولا توقفي الكامل، لأكتشف أن هذا السائق الشاب شَغَّال واتس أب، ولم تهتز فيه شعرة عندما رآني محشورا واستمر مسرعا، والأكيد أنه لم يعتذر ولو بابتسامة أو حركة يد، الله يرحم أيام كان الصغير يحترم الكبير. كان منزلنا قبل ثلاثة عقود من الزمن يقبع في نهايةً طريق على رأس الجبل، وكعادة الهمل يلجؤون إلى النهايات المعتمة ليلا لممارسة الحب وأشياء أخرى، وكنت كلما برزت لواحد ...