المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2018

التشريع المُعجز

 إلى الذين يخجلون من تشريعات رب العالمين التي جاء بها محمد صلى الله عليه وسلم، خاصة تعدد الزوجات والجواري وضرب الناشز ورجم الزاني وما شابه، ومن أشكل عليه مفاهيم القدر، اعلموا أن الله فرق بين معجزة الأنبياء وبين مناهجهم جميعا، أما نبينا الخاتم فقد جمع الله له بين المعجزة وبين المنهاج فكان القرآن المعجزة خير منهاج وتشريع للعالمين وهو أحسن ما أُنزل للبشرية مذ آدم " وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ " فلا تجعلوا قصور أفهامكم عن إدراك الحكم والعلل يحشركم في خانة المخذولين، فالله بديع بخلقه بديع بتشريعه، وربّ حكمة بالغة لا تُدركُ إلا بعد حين، فالله له الخلق والرزق كرب، وله الأمر والتشريع كإله. " أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ " ومن أعياه إدراك العلل فعليه بابن القيم الجوزية فهو خير من تكلم بها خاصة في كتابه (إعلام الموقعين) في الأحكام وكتابه (شفاء العليل) في العقائد ليث التل

ضرب الزوجة

 تراه؛ تحسبه على شيء، حتى إذا تكلم في القرآن والحديث سقط، يتخذ من دلالة اللغة بابا للتسسل عن الاتباع والتسليم، كما تسلل من قبل من أبواب (الخاص والعام) و (الناسخ والمنسوخ) و (أسباب النزول)، يستخدم القواعد الأصولية لتأييد هواه لا للوصول للحق، فضرب الزوجة عنده في قوله تعإلى "وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ" هو الضرب في الأرض أي هجرها بالسفر، مريحا بذلك إيمانه المهتز أمام وهم حقوق المرأة عند الذين جعلوا منها سلعة جنسية. فمن تقيأ عليكم بمثل هذا بحجة أنه يفسر القرآن بالقرآن مستدلا ب"وإذا ضربتم في الأرض" وبضاعته في اللغة مزجاة بائرة، فقولوا له : هل يُوجد عربي عاقل درس لغاية السادس ابتدائي فقط، يفهم من قول الأب لابنه " إن رسبت في الامتحان فسأضربك" أن الأب سيضرب في الأرض ويسافر إلى موزمبيق (مثلًا) لأن ابنه رسب في الامتحان!!! وعبرت العرب عن السفر ب (الضرب في الأرض) أي كناية عن ضرب الأرجل بالأرض وعبرت عنه ايضا بضرب أكباد الإبل لأن المسافر الراكب على الإبل يضرب كبدها بالسوط ليحثها على المسير ففي الحالتي...

زعيق بروس لي الخارق

 تأخرت في كتابة هذا المقال خمسة أيام أو أكثر بانتظار انتهاء الاحتفالات، ليست بالطبع؛ احتفالات النصر بفتح القدس، ولا الفرح بعودة الإسلام نهج حياة، ولم تكن كذلك احتفالات بموت بشار أو حتى كنس البشرية من حثالة أتباعه، إنما كانت احتفالات الأمة الإسلامية (الآن) بموت سعد الدين كوبيك* (قبل) أكثر من خمسة قرون، ولعل الله استجاب دعاء عمر الشروف المتكرر لي بأن يُحَنِّنَ اللهُ قلبي على العباد (بصفتي دراكولا أو ما شابه) فأصبحت رقيقا حريصا أن لا أُنغِّصَ على المحتفلين احتفالاتهم، فهذا يُعلن عن عروض مخفضة على أسعار الكباب بمناسبة موت كوبيك، وذاك يوزع الحلوى على الجيران، وسكان القرية التركية القريبة من موقع تصوير المسلسل يهددون باقتحام المكان وقتل ممثل دور سعد الدين كوبيك إن لم يقم المخرج بقتله في الحلقة القادمة، مما اضطره لقتله في الحلقة (115) على ما أظن! لتحقق هذه الحلقة أعلى نسبة مشاهدة على الإطلاق، بالمناسبة هل يمتلك أحد منكم معلومة عن عدد حلقات المسلسل اللانهائية، والتي عَلَّقَ عليها نسيبنا الغالي زوج الغالية عبد الكريم Abdulkareem Aouir بمنشور على الفيس بوك جعلني أقلب على ظهري من الضحك، قال ف...