ستيفن هوكينج أغبى الخلق عند أمه الهاوية
(مقال بمناسبة موت الملحد ستيفن هوكينج) بدايةً، سَنُنهي أمر المزاودات على العلم وأمر المفاخرة بإنجازات الآخر الغالب، وبما أننا أمة مغلوبة فنحن جميعا في الهَمِّ شرق، فلا يخرجنَّ علينا من يتكلم باسم العلم وكأنه صاحب نظرية الثقوب السوداء والعوالم المتوازية أو أنه مخترع الكهرباء أو مكتشف البنسلين، وكوننا أمة مهزومة فذاك لا يمنعنا من انتقاد الكفر والإلحاد والإنحلال عند الآخر الغالب، بل على العكس، فإن الحل الذي تنتظره الأمة يبدأ بمعرفة الواقع الحالي لنا ولغيرنا، أولا. والعودة إلى رسالتنا السماوية التي كنا بها سادة العلم والمعرفة، يوم أخذناها علما وعبادة، نهج حياة وآخرة، لا طقوسا وأحلاما، وضميرا وأخلاقا فقط، ثانيا. تثبيت ميزان ومنظومة القيم والأخلاق والعقيدة، فكل سلوك فردي أو جماعي هو تطبيق حي للعقيدة التي تسكن عقلنا الجمعي، ثالثا. ومن ذلك؛ التحذير من موجات تقليد المغلوب للغالب في سلوكه وعقيدته. إن تميز ستيفن هوكينج في علوم الفيزياء لن يمنعنا من الحرب الشعواء على إلحاده الذي قاده إلى أمه الهاوية، لا الترحم عليه بحجة أنه قدم خدمة جليلة للبشرية، فقولوا لي بربكم هل وجدتم من صنع سيارة لزيد في...