نعيق الديك
(تعليقا على منهج الكاتب ديك الجن في التعامل مع ما لم يستسغه عقله) من أعاجيب الوحي التي لم يدركها الكثير من الناس، والتي يمكنك من خلالها فهم منطق (خاتم الأنبياء) هو قوله تعإلى : "وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ (الْقُرَىٰ) حَتَّىٰ يَبْعَثَ فِي (أُمِّهَا) رَسُولًا يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا ۚ وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَىٰ إِلَّا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ"، وقد بعث الله مئات الرسل ومئات الآلاف من الأنبياء، تبليغا للحقيقة الكونية بأن الله وحده هو الخالق الرب وهو المعبود الإله، وهو من عدله سبحانه وتعإلى يُقيم الحجة على خلقه أجمعين، وحتى تكون فئة الذين لم تصلهم الرسالة قليلة العدد، والمُستثناة في قوله "وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّىٰ نَبْعَثَ رَسُولًا"، فقد بعث الله الرسل في أم القرى، وهي المدن والحواضر المركزية التي يصل الحدث فيها إلى كافة الأطراف والأرياف المحيطة، وقد بقيت طرق التواصل محدودة منذ آدم عليه السلام فكثرت الرسل والأنبياء إلى أن علم الله وقدَّرَ أن التواصل بين البشر وصل إلى مرحلة يُكتفى بها برسول واحد خاتم وشريعة واحدة سائدة، فكان محمد، وكان الإسلام، وكانت ...