فلفول صديق الجميع
(أُرفق بالمقال صورة لابني طارق وبجانبه لعبة دب أبيض كبير اسمه فلفول) فلفول هو الذي يظهر بالصورة المرفقة، وهو شخصية لطيفة ومحببة، أثار مؤخرا جدلا واسعا في أوساط المثقفين والكتاب، فقد تناولته الأقلام وسرحت به المُخيّلات ذات اليمن وذات الشمال، وقد اكتشفنا أنا وأم طارق من خلاله أن ابنتي فاطمة (التاسع "ج") تمتلك موهبة أدبية واعدة كانت سببا في إثارة الخلاف من جديد بيني وبين زوجتي بعد هدنة قصيرة على أثر مقالي (رجولة النسوية) الذي تكلمت فيه عن أوجه استخدم النسويات لعصاية القشاطة. ملاحظة: (فلفول هو الشخص على يسار الصورة وليس على يمينها، ما تفضحونا مع ابني طارق الله يرضى عليكم، فقد تزوج حديثا وسافر بعيدا وأصبح زميلا بعد أن كان ابنا وبدناش نخربها معه) كان محور الخلاف بيني وبين أم طارق (لبنى العقاد) يدور حول مواهب ابنتي الأدبية في المقال الذي كَتَبَتْهُ تحت عنوان "آه لو تدري" وكان مما قالت فيه: " ... وأخذت دموعي تتساقط على وجنتيّ فسألني فلفول: لما هذه الدموع؟ فقلت آه يا فلفول لو تدري كم أفتقده، أفتقد حنانه، واهتمامه بي، وسؤاله الدائم عني، فهو أقرب إخوتي - أي طارق - إلى نف...