المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2016

تمرّغ

 ربما لم تعرفه حق المعرفة ربما غفلت عنه نهارا ... ولم تناجيه ليلا وربما الحق الذي تحمله بين جنباتك كان متناً جافاً وحرفاً صلداً ربما ... وربما ... وربما أمَّا هناك في غار حراء فقد عرف الحبيبُ الحبيبَ وفي الملكوت ... إبراهيم نظر ... ثم تفكر تلكم طريق الأنبياء ... وسبل النبلاء ولما أبيتَ أنتَ السبيل وأضعتَ الطريق ولأنه يُحبكَ أبى لكَ إلا الرحمة والسلام فعن الصوارف ... عزلك وعن الموانع ... حجبك لتعلم أنه لا يأفل وأنه هو الأكبر ففتح لك دون طاقة الغار ... أبواب السماء فأنخ رحالك بين يديه وعلى عتبات بابه تمرغ ليث التل

تتدلى في البئر

 تتدلى في البئر يهوي بصرك في قعره السحيق لا ترى نهايةً لليأس ولا حدا للقنوط تُدرك أنك الضعف عينه تُبصر حقيقة نفسك الأمَّارة كم غفلتَ عنه أيام الرخاء كم ناداك فولَّيتَ مُسَوِّفا تكاد يديك تفلت الحافَّة فيسبق فضلُ الكريم ... كعهده يمُدُّ إليك حبلهُ المتين بين يديك يضعه... منَّةَ وفضلا يحيل يأسك ... صبرا وقعر بئرك ... أملا فسيحا "قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ" ليث التل