ثمانون عاما بحثا عن اللطافة (cuteness)
منذ فترة وأنا أحاول الوصول إلى الجاذبية (cuteness) لأنه بصراحة عدَّاد الأصدقاء على صفحتي بدأ بالتناقص بشكل مُتسارع، وحجم تزويد الأصدقاء قليل بسبب قرارات الحكومة التي ضربت سلاسل التزويد والتزود، أضف إلى ذلك أني ممنوع من الكتابة في البيت بسبب قرارات أم طارق التي سمحت لي بالكتابة في أوقات العمل فقط، ولكن وعكة صحية بسيطة ألَمّت بحماتي العزيزة استدعت ذهاب أم طارق للنوم عندها، ف(غاب القط فالعب يا فار)، أصبح البيت دندرة، عماد وفاطمة والخادمة كل في غرفته يعمل ما يشاء بعد غياب الرقابة التي كنتُ المستفيد الأول من غيابها، فاستللت قلمي وها أنا أحدثكم بغياب الرقيب ومقصه. هناك أشياء في الحياة ثمينة جدًا لا يُقدّر المرء قيمتها إلا بعد تجارب مريرة وأحداث مؤلمة، ألم تقرؤوا أيها الأصدقاء رواية (الخيميائي) التي نال عليها باولو كويلو جائزة نوبل للأدب، والله ما أنا عارف ليش أعطوا الجائزة، فشخصيا لم أجد في الرواية أي شيء مميز (يمكن لأننا أُدباء نغار من بعضنا) بينما كانت روايته (الزّهير) رواية ممتازة، وكما كان يبحث في الخيميائي عن الكنز المدفون عند أهرامات مصر فقد كان يبحث في الزّهير عن زوجته الهاربة في...