المشاركات

عرض المشاركات من أغسطس, 2021

"ليث، سائح داخلي يفضل استخدام الباص السريع في جولاته السياحية"

 (العنوان يحاكي طريقة الدعاية التي نشرتها أمانة عمان للترويج للتشغيل الأولي للباص السريع) بهذه الكلمات وجب على أمين عمان يوسف الشواربة تزيين واحدة من لوحاته الخمرية التي نثرها على طريق الباص السريع كما يذرو الفلاح أرضه بالقمح بانتظار يوم الحصاد، حصاد ال 65 قرش من جيب كل مواطن لكل رحلة على خطوط الغائب المنتظر (باص الشعب السريع). فالسياحة ليست من الأهداف التي خطرت على بال يوسف الشواربة ولا على بال أثخن شارب في أمانة عمان، فلم يكن همُّهم إلا تأمين المواطن الغلبان بوسيلة نقل مريحة وسريعة، أما حضرتي وبصفتي لا أنتمي إلى الشعب الغلبان إنما إلى الطبقة الوسطى التي ما عادت وسطى، فقد كان همّي أن أقوم بجولة سياحية مع العائلة الكريمة في عمان عن طريق باصها السريع، أستغلها لتعريف أولادي على الباص من الداخل كباص، بغض النظر عن نوعه سريعا كان أم بطيئا. فهم ليسوا مثلنا يوم كنا في صغرنا نعتبر ركوب التاكسي كبيرة من الكبائر، بل هم الآن يعتبرون ركوب الباص من الكبائر، خاصة إن كان باص (كوستر) يُخضّ فيه الراكب وكأنه حليب في طور التحول إلى مخيض أو شنينة. حَمّلتُ تطبيق الباص السريع وشحنت البطاقة بخمسة دنانير،...